قائمة
السابق
التالي

الاخبار

الاخبار العربية والدولية

المقالات والدراسات

الاخبار الثقافية

المشاركات الأخيرة

ثالث تعديل لقانون مجالس المحافظات يقضي بخفض نصف أعضائها ويُلغي الأقضية والنواحي

السبت، 24 سبتمبر، 2016 /
يعتزم مجلس النواب إجراء بعض التعديلات على قانون مجالس المحافظات الذي تم تشريعه لأول مرة عام 2008، للمرة الثالثة، يتم بموجبها تقليص مجالسها إلى النصف، وإلغاء تلك الموجودة منها بالأقضية والنواحي.
فقد أرسلت الحكومة مقترحها لتعديل القانون، إلى رئاسة البرلمان، امس السبت، تمهيداً لمناقشته وإقراره لتقليص أعضاء مجالس المحافظات إلى النصف، وإلغاء مجالس الأقضية والنواحي.
وبرغم عدم حسم أمر تعديل القانون، فقد شرع عدد من النواب بجمع تواقيع لتأجيل الانتخابات المحلية لإجرائها بالتزامن مع الانتخابات التشريعية في 2018.
وخلال ست تجارب انتخابية محلية ونيابية، شهدها العراق منذ 2003، دشن البرلمان ثلاثة قوانين انتخابية جديدة، وعدل ثلاثة أخرى، بمعدل قانون واحد لكل دورة.
ودرس مجلس النواب، خلال الأشهر الماضية، مقترحات لتقليص أعضاء مجالس المحافظات، كما تضمنت تلك المقترحات إضافة مسؤولين تنفيذيين كأعضاء شرف ضمن تشكيلة المجالس بهدف اختصار الإجراءات البيروقراطية.
وكانت أطراف سياسية قد  كشفت، مؤخراً، عن سعيها لعدم تكرار الوقوع في خطأ "التحالفات الهشّة"، كما حدث في تشكيلة الحكومات المحلية الحالية. وبدأت الأطراف مساعي مبكرة لتغيير (قانون انتخابات مجالس المحافظات) لضمان أغلبية مريحة في المحافظات.
ومن المفترض أن تجري الانتخابات المحلية في الربيع المقبل، إلا أن تواجد (داعش) في بعض المدن، وبطء عودة النازحين إلى المناطق المحررة، قد يدفعان إلى تأجيلها.
وزادت الأزمة المالية من دائرة المطالبات الداعية لضغط نفقات الانتخابات البرلمانية والمحلية، وإجرائهما بالتزامن.
بدوره يكشف النائب رسول أبو حسنة، عضو لجنة الأقاليم البرلمانية، في حديث له، عن "إرسال الحكومة، اليوم، تعديلاً جديداً على قانون مجالس المحافظات إلى رئاسة البرلمان بعد أن تم تدقيقه في مجلس شورى الدولة".
ويوضح أبو حسنة، أن "التعديل يتضمن تحديد عدد أعضاء مجالس المحافظة بـ11 شخصاً، للمحافظات التي يزيد عدد سكانها على نصف مليون نسمة، ويضاف عضو واحد لكل 250 ألف نسمة".
وكان البرلمان قد شرع في 2008 قانون رقم 21 الخاص بمجالس المحافظات، ثم جرى تعديله في عامي 2010 و2013.
ويذكر عضو لجنة الأقاليم، أن "التعديل نص على إلغاء مجالس الأقضية والنواحي، وتحول مهماتها إلى مجالس المحافظات"، ويبين أن "التعديل لم يتطرق الى آلية اختيار المحافظين، إذ ترك الأمر لمناقشات مجلس النواب".
وبالتزامن مع الاحتجاجات التي انطلقت في صيف 2015، قررت بعض المحافظات حل مجالس الأقضية والنواحي رغبة منها في تهدئة الشارع، لكن تلك الخطوة وصفت بعد ذلك بأنها "غير مدروسة"، وتم التراجع عنها بعد عدة أسابيع.
وفي السياق ذاته، يقول كاطع الزوبعي، عضو مجلس مفوضية الانتخابات ، إن "مجلس النواب طلب رأي المفوضية في تقليل أعضاء مجالس المحافظات وإلغاء الأقضية والنواحي"، ويؤكد أن "المفوضية ردت بأن تقليص الأعضاء سيقلل الناخبين وعدد المرشحين أيضا".
وبشأن مقترح إلغاء الأقضية والنواحي، تقول المفوضية في إجابتها، إنها "لم تجرِ سابقا أي عملية انتخابية لتلك المجالس، لذا يبقى القرار بشأنها لمجلس النواب".
وكانت آخر انتخابات لاختيار مجالس الأقضية والنواحي قد أُجريت 2005. وتتهم تلك المجالس بأنها "حلقات زائدة" في الهيكل الإداري.
من جهته يقول النائب حسن توران، عضو اللجنة القانونية البرلمانية، إن "تعديل قانون مجالس المحافظات لن يؤثر على طريقة الانتخابات أو احتساب الأصوات"، ويعتبر أن تلك "التفاصيل قد حددت في قانون آخر باسم قانون انتخابات مجالس المحافظات".
 ويؤكد توران ، أن "بعض النواب قاموا، اليوم، بجمع تواقيع لتأجيل كلّ الانتخابات أو لبعض المحافظات، ودمجها مع الانتخابات التشريعية"، ويبين أن "التعديل على قانون الانتخابات لم يناقش بعد بنحو جدي في مجلس النواب".
ودعا زعيم التيار الصدري، أمس الجمعة،(الـ23 من ايلول 2016 الحالي)، إلى تغيير قانون الانتخابات وتصفية المفوضية من "الزوائد غير المستقلة"، بحسب وصفه، مطالباً بتعميم الانتخابات في جميع العراق وعدم استثناء اي محافظة بـ"حجة الإرهاب".
بدوره أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، عمار الحكيم، في وقت سابق، على ضرورة إقرار قانون جديد للانتخابات المقبلة وتقديم وجوه جديدة، وإقرار قانون انتخابات يتناسب مع طبيعة النظام البرلماني المبني على أساس الكتل النيابية.
يذكر أن الحكومات المحلية، تشكلت بعد الانتخابات الأخيرة في عام 2013، خاصة في الجنوب، بأغلبيات بسيطة، وأحياناً يتسبب انسحاب شخص واحد من إحدى القوائم، بانهيار التحالفات وتغيير الخارطة السياسية.
وخاضت الكتل السياسية الانتخابات المحلية عام 2013 بقانون اعتمد معادلة (سانت ليغو) لحساب الأصوات. لكنّ بعض الأطراف شكت لاحقا بأن طريقة احتساب الاصوات انتجت "تحالفات قلقة" في المحافظات.
وبحسب هذا النظام فان المقاعد توزع عبر مرحلة واحدة فقط، بتقسيم الأصوات التي حصل عليها كل كيان على الأرقام الفردية لعدد المقاعد المخصصة لكل محافظة. ثم يجري البحث عن أعلى رقم من نتائج القسمة ليعطى مقعداً واحداً. وتتكرر هذه الطريقة حتى يتم استنفاد جميع مقاعد الدائرة الانتخابية.
وكان البرلمان قد صوت بالأغلبية، قبيل انتخابات 2013، على تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات الذي صار من شأنه أن يحفظ أصوات الكيانات الصغيرة ويحول دون ان تبتلعها الكتل الكبيرة كما حصل في الاقتراعات السابقة، بحسب مؤدين لـ"سانت ليغو".
وكانت الانتخابات المحلية في عام 2009، قد جرت على وفق قانون حديث اعتمد "القوائم المغلقة"، واحتسبت الأصوات  على وفق آلية الباقي الأقوى.

دوائر­الشرقاط ­تباشر­بالدوام­ الرسمي ­الأحد

/
أعلنت إدارة قضاء الشرقاط في صلاح الدين٬ السبت٬ سيطرة القوات المشتركة الكاملة على القضاء بعد تحرير اخر قرية فيه٬ ووجهت الدوائر الحكومية بالمباشرة بالدوام اعتباراً من الاحد المقبل. وقال قائممقام قضاء الشرقاط٬ على دودح٬لوسائل اعلام محلية٬ ٬ إن "القوات الامنية٬ اكملت سيطرتها على جميع مناطق الساحل الأيمن بقضاء الشرقاط بعد تحرير قرية الخانوكة". واضاف دودح٬ انه "وجه جميع الدوائر الحكومية بالمباشرة بالدوام اعتبار من الاحد"٬ مشيراً الى "بدء عودة العشرات من العوائل النازحة الى القضاء٬ رافقها في الوقت ذاته فرق العمل من الماء والكهرباء لاجراء عمليات الصيانة بما يسهم في عودة الحياة بشكل كامل".

التعليم العالي : 18 يوما تبقى على انتهاء موعد التقديم على الاستمارة الالكترونية

/
اكدت زارة التعليم العالي والبحث العلمي ان عدد الطلبة الذين قدموا على الاستمارة الالكترونية خلال اليومين السابقين بلغ ( 5439) ، فيما اشارت الى انه تبقى على انتهاء موعد التقديم 18 يوما .
وذكرت الوزارة في بيان ، اليوم السبت ،  ان ” عدد الطلبة من خريجي السادس الاعدادي (العلمي والادبي) الذين قدموا على الاستمارة الالكترونية خلال اليومين السابقين ولحد هذه اللحظة بلغ ( 5439) طالبا ”
واشارت الى ان ” عدد الطلبة من الذكور بلغ ( 2407) وعدد الاناث ( 3032)
واضاف البيان ان “العدد في تزايد مستمر والمدة المتبقية على نهاية التقديم هي 18 يوما فقط ” .
جدير ذكره ان عدد الطلبة من الفرع العلمي (2385) اما الفرع الادبي فهو(3054) .

بعد غضبه مقتدى الصدر ينوي الاعتكاف واعتزال السياسة

/
كشف مصدر مطلع، السبت، عن الخطوة الجديدة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، 
وذلك بعد غضبه الشديد على أتباعه ورميه للكفن.

وقال المصدر ، ان "زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ينوي الاعتكاف واعتزال السياسية ، 
وذلك بعد غضبه الشديد من أتباعه ، خلال خطبة امس الجمعة  ورميه للكفن".+

وأضاف المصدر،انه "من المحتمل ان يغادر الصدر الى بيروت او طهران ويترك العراق ليستقر هناك لفترة من الزمن"،
 دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وشهدت صلاة الجمعة ليوم امس في مسجد الكوفة ظهور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بعد غياب عن منبر المسجد.

فيما نشر مدونون مقاطع فيديوية اظهرت الصدر وهو في حالة غضب شديدة من اتباعه، حيث ترك الأخير المنبر راميا الكفن خلفه.

وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر اعلن، امس الجمعة، مشاركته في الانتخابات بـ"شروط"، 
مبينا أن من بين تلك الشروط تشكيل كتلة عابرة للمحاصصة وتغيير مفوضية الانتخابات التي وصفها بـ"المسيسة" وقانون الانتخابات "المجحف"، فيما اعلن عن وضعه برنامجاً للإصلاح".

هذه هي الدول الافضل والاسوأ في الخدمات الصحية في العالم

/
أظهرت دراسة جديدة نشرها باحثون أميركيون قائمة الدول الأفضل على الصعيد الصحي، وتلك التي تتدهور فيها الخدمات الصحية، وكان لافتا احتلال الولايات المتحدة مكانة متدنية مقارنة بقدراتها.
وحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة واشنطن، فقد احتلت الولايات المتحدة المرتبة رقم 28 في قائمة الدول الأفضل على صعيد الخدمات الصحية.
وتراجعت الولايات المتحدة إلى هذه المرتبة بسبب الوفيات المتزايدة نتيجة إدمان الكحول وبدانة الأطفال واعتمد الباحثون في الدراسة على أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ذات الصلة بالصحة لتنصيف الدول في القائمة التي شملت 188 بلدا حول العالم، كما استعانوا ببيانات عبء الأمراض العالمي والإصابات وغيرها من المعايير.
وفيما الدول الست التي تصدرت القائمة:
1.أيسلندا.
2.سنغافورة.
3.السويد.
4 .جمهورية أندورا.
5 .بريطانيا.
6 .فنلندا.
وتذيلت دول إفريقية القائمة بسبب تدهور الخدمات الصحية نتيجة الصراعات المسلحة التي تشهدها، وهذه أبرزها
188 ­جمهورية إفريقيا الوسطى.
187 ­الصومال.
186 .جنوب السودان .
185 .النيجر.
184 .تشاد.

التعليم العالي تطلق استمارة القبول المركزي للعام الدراسي الجديد

الخميس، 22 سبتمبر، 2016 /
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الخميس، عن إطلاق الاستمارة الالكترونية للقبول المركزي للسنة الدراسية 2016 – 2017، مشيرة إلى أن السقف الزمني المتاح للتقديم على الاستمارة يمتد لمدة 20 يوما من موعد إطلاقها.
وقال المتحدث باسم الوزارة حيدر العبودي إن “الوزارة أطلقت عبر موقع البوابة الإلكترونية لدائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة الاستمارة الالكترونية للقبول المركزي في الكليات والمعاهد للسنة الدراسية 2016 – 2017″، مبينا أن “السقف الزمني المتاح للتقديم على استمارة القبول يمتد لمدة 20 يوما من موعد إطلاقها”.
وأضاف العبودي أن “على الطالب ملء ما لا يقل عن 25 اختيارا في الاستمارة على أن لا يقل عدد المعاهد فيها عن 10″، داعيا الطلبة وذويهم إلى “قراءة دليل الطالب بدقة وملء الاستمارة الالكترونية بحسب معدلات الطلبة ورغباتهم”.


وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أعلنت، الاثنين (19 أيلول 2016)، عن إطلاق دليل الطالب للقبول في الجامعات العراقية للسنة الدراسية 2016-2017.

دعم غربي مفتوح للعبادي... وموعد مبدئي جديد لمعركة الموصل

الأربعاء، 21 سبتمبر، 2016 /
يعود رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم الخميس إلى بغداد، كما هو مقرر ضمن جدول أعماله، محرزاً نتائج كبيرة لم يكن يتوقعها قبل مغادرته إلى نيويورك، أبرزها حصوله على دعم عسكري مفتوح من الولايات المتحدة وبريطانيا وست دول أوروبية أخرى، أبرزها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، بهدف إخراج الموصل من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قبل نهاية العام الحالي، وهو ما بدا واضحاً بقوافل الجنود التي قطعت طريق سلسلة جبال حوران إلى كركوك، متجهة نحو الشمال العراقي لرفد العمليات العسكرية التي دخلت يومها الثاني في كل من الشرقاط ومحور مخمور. ووفقاً لمصادر عراقية رفيعة فإن "العبادي حصل على وعود أميركية وغربية بدعم مفتوح لانتزاع الموصل قبل نهاية العام الحالي". وبدا أن العالم صار أمام موعد جديد لمعركة الموصل الفاصلة، وهو مطلع أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بعدما أعلن قائد الجيوش الأميركية، الجنرال جو دونفورد، أمس الأربعاء، أن القوات العراقية ستكون جاهزة بحلول الشهر المقبل لشن معركة استعادة الموصل من تنظيم "داعش"، قبل أن يستدرك ويشير إلى أن "توقيت تلك العملية بات يتوقف على القرار السياسي لرئيس الوزراء حيدر العبادي".

وقال مسؤول عراقي، إن "الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ودولاً أوروبية أخرى قدمت دعماً عسكرياً مفتوحاً لرئيس الوزراء، بينها تجهيز وإكمال نواقص ثلاث فرق عسكرية تابعة للجيش العراقي متواجدة في شمال وغرب البلاد، بما فيها العجلات المدرعة والأسلحة المتوسطة والخفيفة". وأكد أن "طلعات التحالف ستزيد بواقع 50 في المائة خلال الفترة المقبلة، بهدف تسريع انتزاع الموصل والمدن المجاورة لها من تنظيم داعش"، واصفاً الدعم بأنه "استعجال غربي بشكل عام، وأميركي على وجه الخصوص".


على الجانب المقابل، تتصاعد العمليات العسكرية في المحور الشمالي من العراق، بعد إحراز الجيش والمليشيات تقدماً واضحاً على الأرض، على الرغم من حجم الخسائر البشرية التي قدموها في اليوم الأول من المعركة، نتيجة الهجمات الانتحارية والفخاخ والعبوات الناسفة التي كانت تحيط بمدينة الشرقاط، والتي تبعد 90 كيلومتراً جنوب الموصل، وهي هدف الجيش حالياً.
وكشف المصدر ذاته، والذي يرافق الوفد العراقي إلى نيويورك، أن "رئيس الوزراء وافق على مطالب غربية، أبرزها حل مشاكل أربيل مع بغداد والتوصل إلى صيغة سريعة حول ملف النفط ومرتبات البشمركة وسحب يد مليشيات الحشد من المناطق المحررة وتسليمها للجيش العراقي والقوات النظامية وإعادة السكان إليها، فضلاً عن ملف الإصلاح الحكومي وإقرار القوانين العالقة في أدراج الحكومة، مثل قانون المصالحة الوطنية"، مؤكداً أن العبادي عقد، في مقر إقامته بأحد فنادق نيويورك، اجتماعات جانبية مع قيادات عسكرية أميركية.