قائمة
السابق
التالي

الاخبار

الاخبار العربية والدولية

المقالات والدراسات

الاخبار الثقافية

المشاركات الأخيرة

الصدر يطرح مشروعاً لما بعد تحرير الموصل

الاثنين، 20 فبراير، 2017 /
طرح زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، أمس الاثنين، مبادرة لما بعد عمليات تحرير الموصل، تضمنت عدة جوانب ومستويات خاصة بالمحافظة. وتضمنت المبادرة، المتكونة من 29 فقرة، فضلاً عن معالجة التوغل التركي داخل الأراضي العراقية والحدود والبنى التحتية، دعم الجيش العراقي وإصلاح المنظومة القضائية وحصر السلاح بيد الدولة والحوار بين بغداد واربيل برعاية أممية.

 وأوضح بيان اصدره المكتب الاعلامي للصدر ، ان «المبادرة تدعو إلى فتح صندوق دولي لدعم حملة الإعمار في جميع المناطق المتضررة في داخل العراق ولا يقتصر الإعمار على المناطق المحررة فحسب بل على أن يكون ذلك بإشراف حكومي من خلال المؤسسات المختصة».
كما تتضمن «ضرورة إيصال المساعدات الضرورية بصورة عاجلة وفورية لإغاثة المتضررين في المناطق المنكوبة بواسطة الجيش العراقي، بالاضافة الى تشكيل خلية دولية تعنى بحقوق الإنسان والأقليات تكون مهمتها الإشراف على إزالة الانتهاكات والتعديات الطائفية والعرقية بالتنسيق مع الجهات الحكومية والبرلمانية المختصة».
واضاف البيان ان المبادرة تنص ايضا على “تشكيل لجنة إغاثة عراقية وبالتعاون مع الجهات الإنسانية كالهلال الأحمر وغيرها للوصول إلى أماكن المعاناة الحقيقية فضلا عن ضرورة تمكين الجيش العراقي والقوات الأمنية حصراً من مهمة مسك الأرض في المناطق المحررة والمناطق المتنازع عليها، كما تدعو لضرورة فتح حوار جاد وفاعل مع الأطراف في كردستان من أجل الوصول إلى حلول تنفع واقع العراق وشعبه ولا مانع من ان يكون ذلك برعاية أممية”. كما اشار الى ان المبادرة تدعو الى “السعي الحثيث على المستوى الدولي من أجل إنهاء أزمة التدخلات التركية عبر الطرق الدبلوماسية والسياقات الدستورية القانونية للدولة وفي حال فشل ذلك يتحول العمل في هذا الملف إلى سياق آخر، فضلا عن ضرورة العمل على وضع استراتيجية متكاملة لإيجاد فرص عمل لجميع المجاهدين الأبطال الذين كانت لهم بصمة واضحة في عمليات التحرير بالاضافة الى السعي الحثيث والجاد من أجل دمج العناصر المنضبطة في الحشد الشعبي مع القوات الأمنية بما يحفظ للقوات الأمنية استقلالها وقوتها وسيادتها من خلال إقرار نظام خاص بها”.
وتحث المبادرة الحكومة العراقية على “المطالبة بخروج جميع القوات المحتلة، بل والصديقة إن جاز التعبير من الأراضي العراقية للحفاظ على هيبة الدولة وسيادتها، بالاضافة الى العمل على فتح حوارات تتولاها الجهات الشعبية من الوجهاء وشيوخ العشائر والنخب الاجتماعية لإزالة التوترات الفئوية والطائفية وغيرها وضرورة إدامة الحوار السياسي الجاد والفاعل من أجل الحفاظ على وحدة العراق وأمنه وسيادته لا على الصعيد السياسي فحسب بل الأعم من ذلك”. كما شددت المبادرة على ضرورة تأمين الحدود العراقية كافة بواسطة الجيش العراقي وقوات حرس الحدود حصراً.
المبادرة، وبحسب البيان، دعت أيضاً إلى “فتح دورات تربوية وتثقيفية في المناطق المحررة لإزالة القلق والخوف وإبعاد الأفكار التشددية وخطر الطائفية ووضع برنامج متكامل تعليميا وثقافيا واجتماعيا لإزالة الفكر التشددي والقضاء عليه”. وركزت المبادرة ايضا على “فتح حوار شامل للمصالحة الوطنية وفقا لشروط ألا يكون الحوار محددا بالطبقة السياسية بل يكون حوارا للمصالحة الشعبية والوطنية يشمل جميع الأديان والمذاهب والأقليات والتوجهات برعاية علمائية، وأن لا يشمل البعث والإرهاب و أن لا يكون قائما على أسس سياسية انتخابية بل اسس تضمن السلم الأهلي والاجتماعي”. كما دعت المبادرة، وفقاً للبيان، الى “جمع السلاح المتناثر في العراق وتسليمه إلى الدولة من خلال آليات واضحة وصارمة مع الحفاظ على هيبة الجهاد والمقاومة وضرورة العمل على تصفية السلك الأمني كافة من العناصر غير المنضبطة ووضع قوانين صارمة تعيد للجيش والمؤسسات الأمنية الأخرى هيبتها واستقلالها”. وشددت المبادرة ايضا على ضرورة أن يتولى القضاء العراقي النزيه محاسبة المتعاونين مع داعش بما يضمن الابتعاد عن العقوبات الجغرافية ومساوئ المخبر السري. وطالبت المبادرة الحكومة ووزارة العدل خصوصا بتدقيق النظر في ملف المعتقلين الأبرياء ومحاسبة الإرهابيين والمفسدين والمعتدين مع ضرورة عدم التمييز بين طائفة وأخرى بالاضافة الى غلق جميع مقرات الفصائل المسلحة أو تحويلها إلى مؤسسات ثقافية أو مدنية أو اجتماعية أو إنسانية. ونوهت المبادرة بان “الوضع السياسي في المناطق المحررة بحاجة إلى وقفة جادة لإنهاء كل الصراعات وإبعاد المتعاونين مع الإرهاب من خلال تشكيل لجان أهلية عشائرية تعنى بالخدمة الشعبية والسعي لإجراء انتخابات أولية محلية وإشراف أممي على العملية السياسية في تلك المناطق”. واوصت المبادرة ايضا بـ”فتح الأبواب أمام الشركات الأجنبية والاستثمارية من أجل إعادة البنى التحتية وفقا لقانون الاستثمار الوطني، وضرورة عدم التدخل في شؤون الدول المجاورة من جميع النواحي، كما إن تدخل تلك الدول مرفوض أيضا، بالاضافة الى إرسال وفود عشائرية من وسط وجنوب العراق إلى المناطق المحررة وبالعكس للعمل على رفع الاحتقان الطائفي بالاضافة الى ضرورة العمل على إقرار استراتيجية واضحة للإعلام الوطني بجميع مستوياته بما يضمن بث الروح الوطنية بين جميع أبناء الشعب العراقي”. وشددت المبادرة كذلك على ضرورة إتمام التحقيق في قضية سقوط الموصل ومجزرة سبايكر وإعلان النتائج للرأي العام وغيرها من القضايا وضرورة إيجاد آلية حكومية لتوثيق جرائم الإرهاب والعمل الدؤوب على انسيابية عودة النازحين إلى مناطقهم المحررة ورفع جميع العقبات التي تحول دون ذلك.
واقترحت المبادرة، في الختام، تأسيس مجلس أعلى لشؤون الأقليات في العراق.

الأحرار: خطاب الصدر اليوم تضمن فقرتين لم يفسرهما البعض بشكل صحيح

/
أوضحت كتلة الأحرار النيابية، الأحد، أن خطاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن مستقبل مدينة الموصل في مرحلة ما بعد داعش تضمن فقرتين لم يفسرهما البعض بشكل صحيح، فيما لفت إلى أن الفقرتين حددتا مستقبل مقاتلي الحشد الشعبي وأكدت دعوة لدمجهم في صفوف القوات الأمنية.
وقال النائب عن الكتلة عبد العزيز الظالمي في حديث لوسائل إعلام محلية ، إن “الفقرتين الثامنة والتاسعة في مشروع الصدر المعلن اليوم يعتبرُ تأكيداً لدعوته السابقة بشأن دمج مقاتلي الحشد الشعبي في صفوف القوات الأمنية أو توفير فرص عملٍ مناسبة لهم تثميناً لتضحياتهم”، مبيناً أن “الهدف من ذلك هو رفد المنظومة العسكرية العراقية بدماءٍ جديدة وإنهاء جدلية الخلاف بين الأطراف السياسية بشأن الحشد الشعبي”.
وأضاف أن “دمج مقاتلي الحشد في صفوف القوات الأمنية سيحد من التصريحات المتشنجة تجاه المتطوعين، فضلاً عن حفظ تضحياتهم ودمائهم وانتصاراتهم من التسويف عبر أحاديث بعض الشخصيات”.
ونصت الفقرتان الثامنة والتاسعة من مشروع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المعلن عنه، اليوم الأثنين، على ضرورة العمل بوضع إستراتيجية متكاملة لإيجاد فرص عمل لجميع المجاهدين الأبطال الذين كانت لهم بصمة واضحة في عمليات التحرير، فضلاً عن السعي الحثيث والجاد من أجل دمج العناصر المنضبطة في الحشد الشعبي مع القوات الأمنية بما يحفظ للمنظومة العسكرية استقلالها وقوتها وسيادتها.

الجوية يتعادل سلبيًا مع الصفاء اللبناني في حملة الدفاع عن لقبه

/
اكتفى الصفاء٬ وضيفه القوة الجوية العراقي بالتعادل السلبي٬ الاثنين٬ على ملعب صيدا البلدي في افتتاح مبارياتهما بدور المجموعات من كأس الاتحاد الآسيوي. وحصل كل فريق على نقطة في المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبهما أيضا الحد البحريني٬ والوحدة السوري٬ اللذين يلتقيان في وقت لاحق من اليوم. تقاسم الفريقان السيطرة على الشوط الأول الذي جاء بدون فرص حقيقية على المرميين٬ إذ بدا الحذر على تحركات اللاعبين٬ حيث سعى الجانبان لتفادي أي خسارة في بداية المشوار القاري. وفي شوط المباراة الثاني حاول الفريق العراقي تفعيل الجبهة الهجومية بإشراك حمادي أحمد إلى جانب موسى كبيرو٬ مستغلا اتجاه الرياح٬ الذي جاء في صالحه وكاد يمنحه هدفا بعد خطأ من الحارس إبراهيم موسى لترتطم الكرة بالعارضة. ولعب القوة المباراة بدون لاعبيه بشار رسن الموقوف وهمام طارق بداعي الإصابة. مثل الصفاء في المباراة: الحارس إبراهيم موسى٬ واللاعبون علي السعدي٬ ووليد إسماعيل٬ وستاندلي أشابي٬ وزين طحان٬ وتالا نداي٬ وأحمد جلول٬ ومحمد قاسم٬ وحسين عواضة٬ ودومينيك مندي٬ وعمر الكردي. فيما مثل القوة الجوية: الحارس فهد طالب٬ واللاعبون الكردي السعيد٬ وسواد ناجي٬ وأحمد عبدالرضا٬ وسامح مجبل٬ ومحمد جفال جمايلي٬ وعماد مجيد٬ وأسامة المحمد٬ وأمجد راضي٬ وعلي فاضل٬ وموسى كبيرو.

ملايين المنشورات على جانب الموصل الايمن تبلغ السكان بهجوم وشيك

السبت، 18 فبراير، 2017 /
قالت وزارة الدفاع العراقية ، إن سلاح الجو أسقط ملايين المنشورات على مناطق غرب الموصل(الساحل الايمن) لإبلاغ السكان بأن هجوما بريا لطرد مقاتلي تنظيم داعش من أحيائهم صار وشيكا.
 وتستعد القوات العراقية لشن هجوم لاستعادة الجانب الغربي من الموصل عقب فرض سيطرتها على الجانب الشرقي من المدينة ، بعد اكثر من ثلاثة اشهر من القتال من حي لآخر ضد مسلحي داعش ، الذين يخضعون حالياً لحصار في غرب الموصل ومعهم ما يقدر بأكثر من 650 ألفا من المدنيين منذ طردهم من شرقها في المرحلة الأولى من الهجوم لاستعادة المدينة .
 وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان ، إن "طائرات القوة الجوية العراقية تلقي ملايين المنشورات على الجانب الأيمن من مدينة الموصل التي تتضمن توجيهات وتوصيات إلى المواطنين للاستعداد لاستقبال القوات العراقية لتحرير مناطقهم وتحذير الدواعش لإلقاء السلاح والاستسلام قبل أن يواجهوا مصيرهم المحتوم على يد قواتنا " .

القوات الامنية تعتقل مشتبهاً به “بزي نساء” في محافظة كربلاء

الخميس، 16 فبراير، 2017 /

تمكنت القوات الامنية من إعتقال مشتبه به متنكر بزي نساء في محافظة كربلاء جنوبي العراق.

 وقال مصدر أمني في حديث تابعه “الموقف العراقي” إن ” منتسبي وزارة الداخلية في كربلاء القت القبض على ارهابي يرتدي ملابس نسائية في سيطرات مدخل محور بغداد”حسب تعبيره.

وشهد قضاء عين التمر بمحافظة كربلاء في شهر آب 2016 ، هجوما نفذه خمسة انتحاريين ، حيث فجر أحدهم نفسه مستهدفا حفل زفاف بحزام ناسف وقنابل يدوية ورمي عشوائي ببندقية كلاشنكوف ، ما أدى إلى مقتل 15 شخصا ، وإصابة 16 آخرين.


الصدر يأمر من ضرب الخضراء بالصواريخ الى تسليم نفسه خلال 72 ساعة

/
.دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ،الخميس، الشخص الذي ضرب المنطقة الخضراء في بغداد السبت الماضي بالصواريخ ، الى تسليم نفسه الى الجهات المختصة خلال مدة اقصاها 72 ساعة .
وقال الصدر في بيان له اذا كان ما حدث من ضرب "المنطقة الخضراء" بالصواريخ قبل ايام من قبل احد المنتمين للتيار الصدري او من المتظاهرين فآمره بتسليم نفسه الى الجهات المختصة خلال مدة اقصاها 72 ساعة لان ذلك العمل مخل بهدفنا الاصلاحي السلمي من اجل العراق وفيه مفسدة كبيرة قد تجر البلاد الى ما لايحمد عقباه ويؤدي بمشروع الاصلاح الى الضياع والفشل .

ودعا الصدر بحسب البيان ، الى ان تكون تظاهرة يوم غد الجمعة في ساحة التحرير صامتة من اجل استنكار الاعتداء ومن اجل المطالب الحرة العادلة، بحسب قوله ، مطالبا القوات الامنية العراقية بحماية المتظاهرين ".

العبادي يطلع على استعدادات معركة ايمن الموصل

/
اطلع رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اليوم الخميس على سير عمليات قادمون يا نينوى واستعدادات القوات العراقية لتحرير الساحل الايمن للموصل.
جاء ذلك خلال اجتماع العبادي مع القادة العسكريين في مقر قيادة العمليات المشتركة حيث اجرى اتصالات بالقيادات الميدانية واستمع الى استعداداتهم للمعركة والتأكيد على عدد من التوجيهات والاوامر الصادرة بحسب بيان لمكتب العبادي ورد لشفق نيوز.
واكد القائد العام للقوات المسلحة "حيدر العبادي ان حسم المعركة مع عصابات داعش بات قريبا جدا".